recent
أخبار ساخنة

50 سائحًا ألمانيًا يجوبون أشهر معالم الإسكندرية بالدراجات الهوائية

50 سائحًا ألمانيًا يجوبون أشهر معالم الإسكندرية بالدراجات الهوائية

50 سائحًا ألمانيًا يجوبون أشهر معالم الإسكندرية بالدراجات الهوائية

من بوابة الميناء إلى مكتبة الإسكندرية، ثم على امتداد الواجهة البحرية وصولًا إلى ستانلي وقلعة قايتباي ومنطقة المرسي أبو العباس؛ خاض 50 سائحًا ألمانيًا جولة مختلفة بين معالم المدينة، مستخدمين الدراجات الهوائية وسيلةً لاكتشاف الإسكندرية عن قرب.


نُظمت الجولة بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة، ضمن تحرك يستهدف تقديم معالم عروس البحر المتوسط بصورة أكثر عصرية، تجمع بين التاريخ والثقافة والبحر والحركة في الهواء الطلق.


الإسكندرية من مقعد الدراجة

انطلقت الرحلة صباحًا من أمام بوابة ميناء الإسكندرية، حيث بدأ أفراد الفوج الألماني جولتهم عبر أحد المسارات التي تجمع عددًا من أشهر معالم المدينة وأكثرها تنوعًا.


واختار المشاركون الدراجات الهوائية بدلًا من الحافلات السياحية المعتادة، ما أتاح لهم مشاهدة تفاصيل الشوارع والواجهة البحرية والتفاعل بصورة مباشرة مع أجواء المدينة.


ويمنح التجول بالدراجة الزائر إيقاعًا مختلفًا؛ فهو أسرع من السير ويتيح في الوقت نفسه فرصة التوقف والمشاهدة والتقاط الصور والاقتراب من الحياة اليومية بعيدًا عن النوافذ المغلقة للمركبات.


محطة ثقافية في مكتبة الإسكندرية

كانت مكتبة الإسكندرية من أبرز محطات الجولة، باعتبارها أحد أهم الصروح الثقافية في المدينة، وواجهة حديثة تستلهم المكانة التاريخية لمكتبة الإسكندرية القديمة.


وتجمع المنطقة المحيطة بالمكتبة بين البحر والثقافة والعمارة المعاصرة، ما يجعلها نقطة مناسبة ضمن المسارات السياحية التي تستهدف تعريف الزائر بالشخصية المتنوعة للمدينة.


ومن المكتبة، واصل الفوج جولته على امتداد الواجهة البحرية، في رحلة أتاحت للمشاركين مشاهدة مناطق مختلفة من الإسكندرية والتنقل بين معالم تنتمي إلى عصور وطرز معمارية متعددة.


ستانلي من فوق الدراجات

مر السائحون بكوبري ستانلي، أحد أشهر معالم الإسكندرية الحديثة، والذي أصبح جزءًا من الصورة البصرية المرتبطة بكورنيش المدينة وخليج ستانلي.


وتمنح المنطقة زائريها مشهدًا يجمع البحر والكوبري والمباني الساحلية، ولذلك تمثل محطة بارزة في الجولات التي تسعى إلى عرض الوجه المعاصر للإسكندرية إلى جانب معالمها التاريخية.


وأتاح المرور بالدراجات فرصة لمشاهدة الكورنيش بصورة متصلة، بدلًا من الانتقال بين المواقع في جولات منفصلة، بما جعل الطريق نفسه جزءًا من التجربة السياحية.


قلعة قايتباي.. التاريخ في نهاية الطريق

شملت الجولة قلعة قايتباي، التي تحتل موقعًا مميزًا على الطرف الشرقي لجزيرة فاروس القديمة، وتُعد من أبرز المعالم التاريخية المطلة على البحر المتوسط.


وتمثل القلعة إحدى أكثر الصور ارتباطًا بالإسكندرية، لما تحمله من قيمة تاريخية وموقع بحري فريد، فضلًا عن قربها من منطقة الأنفوشي وعدد من المواقع التراثية والشعبية.


وجمع المسار بذلك بين معلم ثقافي حديث هو مكتبة الإسكندرية، وأحد رموز العمارة الساحلية الحديثة في ستانلي، ثم واحد من أهم الشواهد التاريخية للمدينة في قلعة قايتباي.


المرسي أبو العباس يكمل الصورة

امتدت الجولة إلى منطقة المرسي أبو العباس، بما تضمه من طابع معماري وتراثي مميز، قبل عودة الفوج إلى ميناء الإسكندرية.


وأضافت المنطقة بُعدًا جديدًا للرحلة، إذ انتقل السائحون من معالم البحر والثقافة والتحصينات التاريخية إلى واحد من أشهر المواقع الدينية والتراثية في المدينة.


ويكشف تنوع محطات الجولة عن قدرة الإسكندرية على تقديم أكثر من نمط سياحي داخل مسار واحد؛ من العمارة الحديثة إلى المواقع التاريخية، ومن الواجهة الساحلية إلى المناطق الشعبية والتراثية.


السياحة الخضراء تدخل مسارات المدينة

أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن تنظيم الجولة بالدراجات يمثل نموذجًا لأدوات الترويج غير التقليدية التي تسعى المحافظة إلى التوسع فيها، لما تجمعه من تعريف بالمعالم ودعم لمفاهيم السياحة الخضراء والمستدامة.


وتوفر مثل هذه الجولات تجربة تعتمد على الحركة والتفاعل المباشر مع المكان، كما تساعد على تقديم المدينة لزائريها بوصفها مساحة مفتوحة يمكن استكشافها، لا مجرد مجموعة من المواقع المنفصلة.


وأشار المحافظ إلى أن الإسكندرية تمتلك منتجًا سياحيًا يجمع التاريخ والثقافة والتراث والبحر، ما يمنحها القدرة على مخاطبة شرائح متنوعة من السائحين وتقديم تجارب تناسب اهتمامات مختلفة.


تنظيم مروري على امتداد المسار

رافقت الدوريات المرورية الفوج خلال الجولة، لتنظيم وتأمين خط السير والحفاظ على سلامة المشاركين، مع مراعاة حركة المواطنين والمركبات على امتداد الطريق.


وثمّن محافظ الإسكندرية دور إدارة المرور والجهات المنظمة والمشاركة، مؤكدًا أهمية توفير الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح الفعاليات التي تسهم في تقديم المدينة بصورة حضارية.


ويمثل التنظيم عنصرًا أساسيًا في الجولات الجماعية بالدراجات، خاصة عندما تمر عبر محاور رئيسية ومناطق تشهد حركة مرورية ومعدلات مرتفعة من تردد المواطنين.


ترحيب سكندري بالتجربة

شهدت الجولة تفاعلًا من المواطنين على طول المسار، فيما عبّر أفراد الفوج الألماني عن سعادتهم بالتجربة وحفاوة الاستقبال وتنوع المعالم التي زاروها.


وأتاحت الدراجات للمشاركين الاقتراب من تفاصيل المدينة ومشاهدة الحياة اليومية في شوارعها، إلى جانب زيارة المواقع المعروفة التي يتضمنها البرنامج السياحي.


وتأتي الفعالية ضمن جهود إعادة تقديم المقصد السكندري بصورة تربط معالمه التاريخية والثقافية والبحرية بمسارات أكثر تنوعًا، وتمنح السائح تجربة لا تقتصر على زيارة المكان، بل تمتد إلى معايشة الطريق المؤدي إليه.


قد يعجبك: ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية الشراعية العالمية STAR FLYER

google-playkhamsatmostaqltradent