جامعة الإسكندرية تفتتح أول مركز خدمي لتصنيع قيمة الطماطم بمواصفات عالمية
شهدت عروس البحر الأبيض المتوسط حدثًا علميًا واقتصاديًا بارزًا؛ حيث افتتح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، المركز الخدمي التعليمي لسلسلة قيمة الطماطم بكلية الزراعة. يأتي هذا المشروع الضخم بطاقة إنتاجية تصل إلى 4 أطنان كل 8 ساعات، وبتكلفة إجمالية بلغت 1.3 مليون يورو لخط الإنتاج والمعدات، بالإضافة إلى مساهمة الجامعة بنحو 45 مليون جنيه لتطوير البنية التحتية والتجهيزات، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) والوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون.
حضر مراسم الافتتاح المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والدكتورة هبة سلامة، عميد كلية الزراعة، إلى جانب السفير ساشو بودليسنيك، سفير جمهورية سلوفينيا، ولفيف من قيادات وزارة الصناعة والمنظمات الدولية وعمداء الكليات.
تابع صفحة يوميات الإسكندرية على فيسبوك ليصلك كل جديد
النواة الأولى لتوطين صناعة المواد الغذائية محليًا
يعد هذا المركز أول منشأة تعليمية وتطبيقية متخصصة في تصنيع الطماطم الكاملة والمقطعة المقشرة داخل مؤسسة جامعية مصرية. ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى دعم قطاع التصنيع الغذائي، وتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الاستراتيجية، فضلًا عن تأهيل الطلاب والكوادر الفنية على أحدث التقنيات لتعزيز الأمن الغذائي المستدام.
رؤية استراتيجية لربط البحث العلمي بالإنتاج
أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن المركز يمثل تتويجًا لجهود جامعة الإسكندرية في ربط التعليم بالبحث العلمي والتطبيق العملي. وأوضح أن المشروع يمنح إضافة نوعية لكلية الزراعة عبر إعداد خريجين مؤهلين يلبون تطلعات سوق العمل ويدعمون توجه الدولة نحو الاكتفاء الذاتي.
من جانبه، أشار المهندس أيمن عطية إلى أن إطلاق أول خط إنتاج للطماطم المقشرة محليًا يعد خطوة تاريخية لتوطين الصناعات الغذائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يعزز مكانة الإسكندرية كمركز علمي واقتصادي رائد يعتمد على اقتصاد المعرفة.
استثمارات ضخمة وشراكات دولية مستدامة
أوضحت الدكتورة هبة سلامة، عميد كلية الزراعة، أن التمويل الإيطالي للمعدات، بالتوازي مع الاستثمارات المحلية للجامعة، يعكس الإيمان بأهمية سلاسل القيمة الزراعية لرفع كفاءة الإنتاج. وفي سياق متصل، أشاد ممثلو الجانبين السلوفيني والإيطالي واليونيدو بقوة العلاقات المشتركة، مؤكدين أن المركز يجسد نموذجًا مثاليًا للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودعم الابتكار، واستثمار طاقات الشباب لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في مصر.
قد يعجبك: جامعة الإسكندرية تستعين بالتجربة الفرنسية لتطوير وادي التكنولوجيا وربط البحث العلمي بالصناعة

%20(39).webp)
%20(40).webp)