الجمعيات العمومية و«إسكندرية بتفرح» تتصدران اجتماع الشباب والرياضة بالإسكندرية
تابعت الدكتورة صفاء الشريف، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، آخر تطورات الجمعيات العمومية داخل الهيئات الشبابية والرياضية، إلى جانب سير الفعاليات والقوافل التي تنفذها المديرية ضمن مبادرة «إسكندرية بتفرح» في مختلف أنحاء المحافظة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي الموسع الذي عقدته وكيل الوزارة، بحضور وكيلي المديرية للشباب والرياضة، ومديري إدارات الهيئات والحوكمة والعلاقات العامة والمنشآت وشئون المجالس، ومديري فروع الشباب، ومعاون وكيل الوزارة للشباب.
متابعة إجراءات الجمعيات العمومية
استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للجمعيات العمومية في الهيئات الشبابية والرياضية، والإجراءات التي اتُخذت بشأنها، ومدى الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لانعقادها.
كما تناول الاجتماع فتح باب الترشح في الهيئات التي تتضمن جداول أعمال جمعياتها العمومية انتخاب مجالس إدارات جديدة، مع التشديد على ضرورة متابعة الإجراءات أولًا بأول، وإنجازها وفق الأطر القانونية والتنظيمية المقررة.
وأكدت الدكتورة صفاء الشريف أهمية استمرار المتابعة الدقيقة لجميع مراحل انعقاد الجمعيات العمومية، بما يضمن انتظام العمل داخل الهيئات ويحافظ على سلامة الإجراءات المتعلقة باختيار مجالس الإدارات الجديدة.
تنسيق بين الإدارات والفروع
ناقشت وكيل الوزارة مع قيادات المديرية عددًا من الملفات المرتبطة بسير العمل داخل الإدارات المركزية وفروع الشباب، والآليات اللازمة للتعامل السريع مع المستجدات وتذليل العقبات التي قد تؤثر في تنفيذ الخطط والبرامج.
وشددت على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف القطاعات، وعدم التعامل مع ملفات العمل بصورة منفصلة، بما يساعد على رفع معدلات الإنجاز وتحسين مستوى الخدمات المقدمة إلى النشء والشباب والهيئات الرياضية والشبابية في الإسكندرية.
كما تناول الاجتماع أهمية المتابعة الميدانية للأنشطة والمنشآت، وربط العمل الإداري بما يجري تنفيذه فعليًا داخل مراكز الشباب والهيئات التابعة للمديرية.
إشادة بانتشار «إسكندرية بتفرح»
وفي ملف الفعاليات الجماهيرية، أشادت الدكتورة صفاء الشريف بالانتشار الذي حققته مبادرة «إسكندرية بتفرح»، والقوافل الترفيهية والرياضية المصاحبة لها في عدد من مناطق المحافظة.
وأكدت أن انتقال الأنشطة إلى الشواطئ والميادين والأحياء أسهم في توسيع دائرة المشاركة والوصول إلى المواطنين داخل أماكن تجمعهم، بدلًا من اقتصار الفعاليات على المنشآت الشبابية والرياضية التقليدية.
وتقدم المبادرة مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية التي تستهدف فئات عمرية مختلفة، ضمن توجه المديرية إلى توظيف إمكاناتها في تقديم فعاليات مفتوحة وقريبة من المواطنين.
قد يعجبك: أكثر من الملاعب.. ماذا تقدم مراكز الشباب لأبناء الإسكندرية خارج الرياضة؟
وثمّنت وكيل الوزارة ما حققته المبادرة من حضور جماهيري وتفاعل مجتمعي، معتبرة أن انتشار القوافل في أنحاء الإسكندرية يعكس قدرة فرق العمل على تحويل الرياضة والترفيه إلى وسيلتين للتواصل مع الجمهور وصناعة أجواء من البهجة.
عمل جماعي وراء نجاح الفعاليات
وجهت الدكتورة صفاء الشريف الشكر إلى فرق العمل والقائمين على تنظيم القوافل والفعاليات، مؤكدة أن النتائج التي حققتها «إسكندرية بتفرح» جاءت ثمرة للتعاون والتنسيق بين إدارات المديرية وفروع الشباب والهيئات الشبابية والرياضية.
وأشارت إلى أن نجاح المبادرات الجماهيرية لا يرتبط بتنظيم الفعالية وحده، وإنما يتطلب حسن اختيار مواقع التنفيذ، والاستعداد الجيد، وتوزيع الأدوار بين فرق العمل، وتقديم أنشطة تتناسب مع طبيعة الجمهور والفئات المستهدفة.
ويمنح انتقال الفعاليات إلى الشواطئ والميادين والأحياء مساحة أوسع للتفاعل المباشر مع المواطنين، كما يساعد على تعريف قطاعات جديدة من الجمهور بالخدمات والأنشطة التي تقدمها مديرية الشباب والرياضة.
استمرار المتابعة الميدانية
اختتمت وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية الاجتماع بالتأكيد على مواصلة المتابعة الميدانية، ورفع معدلات تنفيذ الخطط، وتعزيز التنسيق بين قطاعات المديرية المختلفة.
وشددت على ضرورة استمرار العمل لتقديم خدمات أفضل إلى النشء والشباب، وتطوير أداء الهيئات الشبابية والرياضية، بما يتواكب مع توجيهات وزارة الشباب والرياضة ومحافظة الإسكندرية.
ويأتي الاجتماع في إطار توجيهات الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بمتابعة ملفات العمل بصورة مستمرة والارتقاء بمستوى الأداء داخل الهيئات الشبابية والرياضية.
قد يعجبك: 8 آلاف طالب في سباق العقول.. ختام اليوبيل الفضي لبطولة البرمجة بالإسكندرية

%20-%202026-08-31T154118.344.webp)