recent
أخبار ساخنة

4670 مصليًا وجراج لـ255 سيارة.. وضع حجر أساس المسجد الجامع والمجمع الثقافي الإسلامي بسموحة

4670 مصليًا وجراج لـ255 سيارة.. وضع حجر أساس المسجد الجامع والمجمع الثقافي الإسلامي بسموحة

4670 مصليًا وجراج لـ255 سيارة.. وضع حجر أساس المسجد الجامع والمجمع الثقافي الإسلامي بسموحة

وضع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، حجر الأساس للمسجد الجامع والمجمع الثقافي الإسلامي بمنطقة سموحة، تمهيدًا لافتتاحه خلال صلاة عيد الأضحى المبارك.


ويُقام المشروع بالتعاون بين وزارة الأوقاف والهيئة الهندسية للقوات المسلحة ومحافظة الإسكندرية، ليكون صرحًا دينيًا ومجتمعيًا متكاملًا يخدم واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية، ويجمع بين إقامة الشعائر والأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية.


وسبق مراسم وضع حجر الأساس استقبال محافظ الإسكندرية لوزير الأوقاف في ديوان عام المحافظة، حيث بحث الجانبان تعزيز التنسيق في دعم رسالة المساجد وخدمة أبناء المحافظة. وقدّم المهندس أيمن عطية درع المحافظة إلى الدكتور أسامة الأزهري، تقديرًا لجهوده ودور الوزارة في الإسكندرية.


مساحة للصلاة تستوعب الآلاف

يضم المسجد الجامع بسموحة مصلى رئيسيًا للرجال في الدور الأرضي يتسع لألف مصلٍّ، إلى جانب ساحة خارجية بطاقة استيعابية تصل إلى 3500 مصلٍّ، ومصلى للسيدات يتسع لـ170 مصلية.


وبذلك تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمساحات الصلاة داخل المسجد وساحته الخارجية إلى 4670 مصليًا، بما يتيح استقبال الأعداد الكبيرة، خاصة خلال صلاة الجمعة والأعياد والمناسبات الدينية.


كما يضم المشروع المياضئ ودورات المياه وعناصر الحركة الرئيسية والرأسية، إلى جانب سلالم ومصاعد ومسارات مخصصة للحركة، بما يساعد على تنظيم دخول المصلين وخروجهم وتيسير استخدام مرافق المجمع.


ولا يقتصر المشروع على قاعات الصلاة، إذ يتضمن قاعات للمناسبات بسعة إجمالية تبلغ 280 فردًا، إضافة إلى مكاتب إدارية وغرف للخدمات ومناطق للانتظار وقاعة اجتماعات رئيسية مخصصة للخدمات العامة.


ويعكس هذا التنوع في المكونات طبيعة المشروع بوصفه مجمعًا دينيًا وثقافيًا ومجتمعيًا، وليس مسجدًا مخصصًا لأداء الشعائر فقط، بما يوسع دائرة الخدمات التي يمكن تقديمها لأهالي المنطقة وأبناء الإسكندرية.


قد يعجبك: مراكز الشباب والبطولات الشاطئية تتصدر خطة الشباب والرياضة بالإسكندرية


جراج يستوعب 255 سيارة

خُصص بدروم المشروع لإنشاء جراج بطاقة استيعابية تصل إلى 255 سيارة، إلى جانب الخدمات الإلكتروميكانيكية ومناطق الخدمات العامة والسلالم والمصاعد ومسارات الحركة.


ويساعد توفير الجراج على استيعاب سيارات المترددين على المسجد والمجمع الثقافي، والحد من الضغط المتوقع على الشوارع المحيطة خلال صلاة الجمعة والأعياد والفعاليات الكبرى.


وتزداد أهمية هذا العنصر مع وقوع المشروع في منطقة حيوية ومكتظة بالسكان، وبالقرب من محطة القطار المقرر أن تؤدي دور محطة تبادلية تربط بين القطار والمترو والترام، وفق ما أوضحه محافظ الإسكندرية.


ويمثل قرب المجمع من وسائل النقل المختلفة عاملًا مهمًا في سهولة وصول المصلين والمستفيدين من الأنشطة والخدمات، كما يعزز ارتباطه بشبكة الحركة المستقبلية في المدينة.


افتتاح مُرتقب في عيد الأضحى

أكد وزير الأوقاف أن العمل يستهدف افتتاح المسجد الجامع بسموحة خلال صلاة عيد الأضحى المبارك، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لإنجاز المشروع وفق البرنامج المحدد.


وقال الدكتور أسامة الأزهري إن المسجد يمثل هدية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أبناء الإسكندرية، مشيرًا إلى أن المشروع سيضم مرافق ومكونات تتناسب مع دوره الديني والمجتمعي.


وأكد الوزير أن مفهوم المسجد يمتد إلى العبادة والعلم وخدمة المجتمع، وأن المشروع يأتي استكمالًا لفكرة المسجد الجامع الذي يؤدي أدوارًا متعددة، ويسهم في نشر المعرفة وبناء الوعي وتعزيز التدين السمح.


من جانبه، أكد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة استمرار العمل لإنجاز المشروع، موضحًا أن الافتتاح مستهدف خلال صلاة عيد الأضحى، بما يعكس أهمية الالتزام بمعدلات التنفيذ والجدول الزمني المقرر.


موارد لدعم التشغيل والصيانة

من بين العناصر المهمة في تصميم المشروع تخصيص مكونات يمكن أن تحقق عائدًا يسهم في تغطية تكاليف تشغيل المسجد وصيانته وتمويل أنشطته الاجتماعية.


وأوضح وزير الأوقاف أن الوزارة حرصت على تطبيق هذا التصور في المسجد الجامع بسموحة، على غرار ما نُفذ في مسجدي العلي العظيم والعزيز الحكيم، بما يدعم استدامة تشغيل المجمع ويحافظ على مستوى مرافقه وخدماته.


ويهدف هذا النموذج إلى توفير موارد مستمرة لخدمة المسجد بدلًا من اقتصار الاهتمام على مرحلة الإنشاء، بما يسمح بإجراء أعمال الصيانة الدورية ورعاية الأنشطة الدينية والعلمية والاجتماعية التي يحتضنها المجمع.


منارة للعلم والتدين السمح

أكد محافظ الإسكندرية أن المشروع يمثل ثمرة للتعاون بين وزارة الأوقاف والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وأن إقامته في منطقة سموحة تمنحه أهمية كبيرة في خدمة الكثافة السكانية المحيطة به.


وأشار المهندس أيمن عطية إلى أن المجمع سيكون وقفًا لخدمة المجتمع، ومنارة للعلم والتدين السمح، بما يدعم رسالة المساجد في نشر الوعي والقيم الدينية الصحيحة وتعزيز دورها المجتمعي.


ومن المنتظر أن يقدم المجمع، من خلال قاعات الصلاة والاجتماعات والمناسبات والمرافق الخدمية، مساحة متكاملة للعبادة والتعلم والأنشطة الاجتماعية، بما يجعله إضافة جديدة إلى المشروعات الدينية والمجتمعية في الإسكندرية.


قد يعجبك: هيئة قناة السويس تدعم أسطولها بثلاث قاطرات جديدة.. وخمس أخرى قيد البناء

google-playkhamsatmostaqltradent