مكتبة الإسكندرية تستعرض خدماتها الإلكترونية لدعم الباحثين بالتعاون مع كبرى الجامعات
في إطار إيمانها الراسخ بأهمية البحث العلمي وتأثيره المحوري في تطوير العملية التعليمية، وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة الشاملة، نظم قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية سلسلة من الندوات الأكاديمية المتخصصة. وجاءت هذه الفعاليات بالتعاون والتنسيق المشترك مع جامعتي فاروس والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (EJUST)، يومي الثلاثاء والأربعاء 19 و20 مايو 2026، بهدف تسليط الضوء على الخدمات المتطورة والحلول الرقمية التي يقدمها قطاع المكتبات لخدمة المجتمع الأكاديمي والبحثي.
مصادر المعلومات الإلكترونية: آليات البحث ودعم البحث العلمي
استهلت السلسلة بندوة تفاعلية حملت عنوان "مصادر المعلومات الإلكترونية بمكتبة الإسكندرية"، قدمتها الدكتورة شاهيناز عبد العزيز، رئيس وحدة المصادر الإلكترونية بإدارة العمليات الفنية. وشهدت الندوة استعراضاً شاملاً لأبرز الأوعية الرقمية المتاحة داخل المكتبة، مع التركيز على محاور أساسية شملت التعريف بقواعد البيانات الإلكترونية العالمية والمحلية، وكيفية إجراء عمليات البحث المتقدم بها، بما يضمن تمكين الباحثين والطلاب من استغلال هذه الموارد الرقمية الضخمة بفاعلية وكفاءة لدعم مشروعاتهم العلمية ورسائلهم الأكاديمية في مختلف التخصصات المعرفية.
تابع صفحة يوميات الإسكندرية على فيسبوك ليصلك كل جديد
الخدمات المرجعية والوعي المعلوماتي: تمكين معرفي عن بُعد
وتواصلت الفعاليات بالندوة الثانية التي جاءت بعنوان "الخدمات المرجعية الإلكترونية بمكتبة الإسكندرية"، وأدارها الأستاذ أشرف بكري، رئيس وحدة الخدمات المرجعية الإلكترونية بإدارة خدمات المعلومات. وركزت الندوة على التعريف بالآليات والتسهيلات التي توفرها الوحدة لخدمة الطلاب والباحثين عن بُعد، بما يتيح لهم الوصول السريع والموثوق إلى كافة الموارد المعرفية والمراجع الأكاديمية دون الحاجة للتواجد الفعلي داخل أروقة المكتبة، وهو ما يختصر الوقت والجهد على الأكاديميين.
وفي سياق متصل، اختتمت الفعاليات بالندوة الثالثة تحت عنوان "برنامج وحدة الوعي المعلوماتي للمستفيدين"، والتي قدمتها الأستاذة هالة حسن، أخصائي رئيس بالوحدة. وتناولت الندوة استعراضاً للبرامج والمحاضرات الشهرية المبتكرة التي تطلقها الوحدة، والتي تستهدف رفع الكفاءة المعرفية للمستفيدين، وتنمية مهاراتهم في تقييم واستخدام المعلومات بطرق علمية ممنهجة، تماشياً مع الطفرة التكنولوجية المعاصرة.
تأتي هذه الندوات لتؤكد الدور الريادي والحيوي الذي تلعبه مكتبة الإسكندرية كمركز تميز لإنتاج ونشر المعرفة، وحرصها المستمر على مد جسور التعاون مع المؤسسات الجامعية الكبرى لتأهيل جيل جديد من الباحثين القادرين على قيادة قاطرة الابتكار والتنمية.
قد يعجبك: كشف أثري جديد يزيح الستار عن أثاث جنائزي شبه متكامل في المطرية

%20(49).webp)