recent
أخبار ساخنة

تدريب مشترك لكوادر الطيران.. اتفاق مصري سعودي لتبادل البرامج والخبرات

تدريب مشترك لكوادر الطيران.. اتفاق مصري سعودي لتبادل البرامج والخبرات

تدريب مشترك لكوادر الطيران.. اتفاق مصري سعودي لتبادل البرامج والخبرات

وقّعت الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران «EAA» والأكاديمية السعودية للطيران المدني «SACA» بروتوكول تعاون يستهدف تطوير منظومة التدريب، وتبادل الخبرات والبرامج والمدربين بين الجانبين، بما يواكب احتياجات قطاع النقل الجوي في مصر والمملكة العربية السعودية.


وجرت مراسم التوقيع خلال اليوم الثاني من النسخة الثانية لمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026»، بحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وعبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية.


ووقّع البروتوكول الطيار عزت متولي، رئيس الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، والمهندس وهاج بن حامد مطاوع، رئيس الأكاديمية السعودية للطيران المدني ورئيسها التنفيذي.


ماذا يتضمن الاتفاق؟

يفتح البروتوكول المجال أمام الأكاديميتين لتبادل البرامج والدورات التدريبية، والاستفادة من المدربين وأعضاء هيئات التدريس والخبرات المتخصصة لدى الجانبين.


ويشمل التعاون أيضًا تقديم الاستشارات، وإعداد الدراسات والبحوث المتخصصة في مجالات الطيران المدني، بما يساعد على تطوير المحتوى التدريبي وربطه بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.


ويستهدف الجانبان إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات قطاع الطيران محليًا وإقليميًا ودوليًا، ورفع مستوى التأهيل الفني والتشغيلي للعاملين والمتدربين.


كما يوفر التعاون إطارًا للاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتاحة لدى الأكاديميتين، وتطوير البرامج والممارسات التدريبية في ضوء التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة النقل الجوي.


تعاون يرتبط بنمو حركة الطيران

أكد سامح الحفني أن البروتوكول يمثل خطوة عملية لتوسيع التعاون بين مصر والسعودية في مجالات التدريب والتشغيل وتبادل الخبرات.


وأوضح أن الشراكة تدعم التكامل بين مؤسسات الطيران المدني في البلدين، وتساعد على إعداد الكوادر المطلوبة لمواكبة احتياجات القطاع خلال المرحلة المقبلة.


وأشار وزير الطيران المدني إلى النمو المستمر في حركة النقل الجوي بين مصر والسعودية، وما يفرضه هذا التوسع من ضرورة تطوير البرامج التخصصية ورفع جاهزية العاملين بما يتناسب مع متطلبات سوق الطيران.


وأضاف أن التعاون بين الأكاديميتين يتيح مساحة أوسع لتبادل الخبرات التدريبية والتشغيلية، ويدعم خطط التوسع في السوقين المصري والسعودي.


ويرتبط ذلك بالتطورات التي يشهدها قطاع النقل الجوي في المملكة ودخول ناقلات جديدة إلى السوق، ومن بينها «طيران الرياض»، بما يزيد الحاجة إلى كوادر مؤهلة وبرامج تدريبية قادرة على مواكبة النمو.


الاستثمار في العنصر البشري

من جانبه، أكد عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن الاتفاق يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون المصري السعودي في مجال الطيران المدني.


وأوضح أن البروتوكول يوفر إطارًا لتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير البرامج والممارسات التدريبية بما يواكب المتغيرات المتلاحقة في القطاع.


وأشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إلى أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير الكفاءات الوطنية يمثلان ركيزة أساسية لنمو قطاع الطيران وتعزيز قدرته التنافسية.


وأعرب عن تطلع الجانب السعودي إلى توسيع مجالات التعاون مع مصر، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى مؤسسات الطيران المدني في البلدين.


ويجمع الاتفاق بين تطوير المحتوى التدريبي وتبادل الكفاءات وإجراء البحوث والدراسات، بما يمنح الأكاديميتين مسارات متعددة للعمل المشترك، ويعزز قدرتهما على إعداد كوادر تلائم احتياجات سوق الطيران المتنامي.


قد يعجبك: الرئيس السيسي يتابع مشروع مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة

google-playkhamsatmostaqltradent